كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بمعجمة- ونصر بن أحمد بن الخليل المرجي وأبو الشيخ وخلق كثير.
قال يزيد بن محمد الأزدي في(تاريخ الموصل):ومنهم أبو يعلى التميمي.
فذكر نسبه وكبار شيوخه وقال:كان من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم روى عن:غسان بن الربيع ومعلى بن مهدي وغيرهما من المواصلة إلى أن قال:
وهو كثير الحديث صنف (المسند) وكتبا في الزهد والرقائق وخرج الفوائد وكان عاقلا حليما صبورا حسن الأدب سمعته يقول:سمعت ابن قدامة:سمعت سفيان يقول:
ما تمتع متمتع بمثل ذكر الله قال داود- عليه السلام-:ما أحلى ذكر الله في أفواه المتعبدين.
وحدثنا أبو يعلى:حدثنا ابن زنجويه:سمعت عبد الرزاق يقول:الرافضي عندي كافر.
وقد بلغنا عن أبي عمرو بن حمدان:أنه كان يفضل أبا يعلى الموصلي على الحسن بن سفيان فقيل له:كيف تفضله و(مسند الحسن)أكبر وشيوخه أعلى؟
قال:لأن أبا يعلى كان يحدث احتسابا والحسن بن سفيان كان يحدث اكتسابا.
وقد وثق أبا يعلى:أبو حاتم البستي وغيره.
قال ابن حبان:هو من المتقنين المواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعة.
وقال ابن عدي:ما سمعت مسندا على الوجه إلا(مسند أبي يعلى)؛لأنه كان يحدث لله- عز وجل- .
قال ابن المقرئ:سمعت أبا إسحاق بن حمزة يثني على(مسند أبي يعلى) ويقول:من كتبه قل ما يفوته من الحديث.